السيد علي الحسيني الميلاني
394
با پيشوايان هدايتگر (نگرشى نو به شرح زيارت جامعه كبيره) (فارسى)
« النَّبِيُّ أَوْلى بِالْمُؤْمِنينَ » في كلّ شيءٍ من أمور الدين والدنيا « مِنْ أَنْفُسِهِمْ » ولهذا أطلق و لم يقيّد ، فيجب عليهم أن يكون أحبّ إليهم من أنفسهم ، وحكمه أنفذ عليهم من حكمها وحقّه آثر لديهم من حقوقها . « 1 » گفتنى است كه ما گاهى به سخنان علماى اهل سنّت استشهاد مىكنيم و اين فقط براى رفع استبعاد است كه اگر يك شيعه در اين امور تأمّل كند ، حالش چگونه خواهد بود ؛ چرا كه مخالفان نيز به اين امور اقرار دارند . قاضى بيضاوى نيز در ذيل اين آيه اظهار نظر كرده است . وى مىگويد : « النَّبِيُّ أَوْلى بِالْمُؤْمِنينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ » في الأمور كلّها . . . فيجب عليهم أن يكون أحبّ إليهم من أنفسهم وأمره أنفذ عليهم من أمرها . « 2 » نسفى نيز در تفسير خود به اين موضوع پرداخته مىگويد : « النَّبِيُّ أَوْلى بِالْمُؤْمِنينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ » أيأحق بهم في كلّ شيء من أمور الدين والدنيا وحكمه أنفذ عليهم من حكمها ، فعليهم أن يبذلوها دونه ويجعلوها فدائه . « 3 » همين معنا را نظام الدين نيشابورى از مفسّران به نام اهل سنّت مطرح كرده است . وى مىگويد : والمعقول فيه أنّه رأس الناس ورئيسهم فدفع حاجته والاعتناء بشأنه أهمّ . . . ويعلم من إطلاق الآية أنّه أولى بهم من أنفسهم في كلّ شيء من امور الدنيا والدين . « 4 »
--> ( 1 ) . تفسير الكشاف : 3 / 251 ( 2 ) . تفسير بيضاوى : 4 / 364 ( 3 ) . تفسير نسفى : 3 / 297 ( 4 ) . تفسير غرائب القرآن : 21 / 77 - 78 به نقل از نفحات الازهار في خلاصة عبقات الأنوار : 9 / 54